الجمعة، 11 أغسطس 2017

كيفية كتاب مقال احترافي 



في البداية فالكتابة لها اسلوبها الخاص و مودها فانت في الاول و الاخر انت الذي سوف تكتب فيجب ان تبتكر اسلوبك الخاص الذي من الممكن انشاء الله ان يميزك عن الاخرين و انشاء الله في هذا الموضوع سوف نتحدث عن كيفية ابتكار اسلوب خاص بك في هذا المقال سوف اجمع لكم مجموعة من اشهر المقلات المشورة عن المقلات كل ما قراته و ما سوف تقرائه سوف تجده هنا انشاء الله .




بسم الله الرحمن الرحيم

الاول :


أولاً : إبحث وادرس بعناية موضوع المقال .


* فكر فيه من كل جوانبه بعناية، ماذا تريد أن تقول وكيف ستقول ذلك من خلال الكتابة .
* الأمر الجوهري في كتابة المقال الجيد هو البساطة مع ( لمسة غير عادية )
* اسعى دائماً للوضوح والبساطة في كتابتك
كيف يجب أن يكون طول مقالك :
للكتابة في الجرائد والمجلات الشعبية يتراوح عدد الكلمات بين 500 و700 كلمة أو بين الصفحة والصفحتين .
فمن الأفضل كتابة مقال في 1000 كلمة يقدم معلومات مفيدة من مقال طويل يحتوي على 3000 كلمة من اللغو الذي لا تخرج منه بشيء . 
* دائماً حاول أن تضع نفسك مكان القاريء
* بعد الإنتهاء من الكتابة أعد قراءة مقالك عدة مرات .
* نسق مقالك بتغيير بعض الكلمات والتعبيرات التي تشعر أنها غير مناسبة أو ركيكة أو أن غيرها أفضل .
* تأكد بأن مقالك يمكن قراءته بسرعة ويسر .
* إذا كان مقالك طويلاً فإن القاريء لن يتمكن من التركيزلفترة طويلة وسيمل ويتوقف عن القراءة .
* افحص الجمل والمقاطع بعناية للتأكد من أن الكلمات والجمل تنساب بشكل طبيعي وتلقائي وان 
لاتحاول توليد المفردات والجمل توليداً قيصرياً كأعجابك ببعض الكلمات والتركيبات فتقحمها إقحاماً في غير مواضعها .
* يجب أن يتناول المقطع فكرة واحدة تطور من خلال جملة أو عدة جمل تقدم بشكل منطقي النقاط التي تحاول أن تطرحها .
* حاول دائماً أن تكون المعاني التي تقصدها واضحة . ولا تدخل القاريء في تخمينات لما تعنيه.
* تأكد من سلامة التراكيب والقواعد النحوية .
* إحرص على الكلمات الأولى من مقالك فهي التي تجدب القاريء أو تصرفه .
* مهمتك كالبائع ، إغراء القراء بالقراءة أكثر، أي أن تجعل قارئك يريد أن يقرأ أكثرفأكثر.
* طور موضوع المقال بشكل منطقي وخطط بعناية لما تريد أن تقول .
* دون قائمة بالنقاط الأساسية ثم انتقل من نقطة إلى أخرى حيث تقود كلها بالنهاية إلى خلاصة.مثال :عندما تكتب مقالاً مثلاً حول تنامي استخدام الكومبيوتر المنزلي ، تحدث عن أربعة أو خمس نقاط:
1) الأسعار2) من يشتريها3) كيفية استخدامها4) التأثيرات المستقبلية
* في مقال صغير كل نقطة من هذه النقاط تكون مقطعاً ، وفي مقال اطول تطور هذه النقاط .
* رتب هذه النقاط ترتيباً منطقياً
* يمكنك تضمين نقاط فرعية من كل نقطة ففي هذه المقال المتعلق بالكومبيوتر المنزلي ، يمكن أن يشمل : معالج الكلمات ،، ألعاب الحاسوب ، حسابات ، العمل المدرسي.
مكونات المقال الأساسية
المقدمة : وهي التي تقدم فيها للقاريء موضوع المقال .
لب المقال : وهو الذي يشمل أغلب المقال وهو يؤدي بدوره إلى الخلاصة .
الخلاصة : تجد فيها خلاصة كل النقاط المذكورة سابقاً .وكما أشرت فإن العنوان والكلمات الأولى من المقال تكتسي أهمية خاصة لشد انتباه القارئ .إن مفتاح كتابة المقال الجيد تكمن في التخطيط الجيد ، تجميع المادة ، والتفكيرالواضح . إمض وقتاً كافياً للتفكير قبل أن تخط سواداً في بياض وابحث عن الأفكار الملهمة .



الثاني :




كيفية كتابة مقال لا بد لكل مرء من أن يتعلم كيفية كتابة المقالات ، فقد يمر 

الأشخاص في العديد من المواقف التي يضطرون فيها لكتابة مقال ما لوصف شيء 

أو إيصال فكرة أو غير ذلك ، فما هي عناص المقال الأساسية و طريقة كتابتها؟ ما 

هو المقال يوصف المقال بأنه قطعة نثرية محدودة في طولها تتسم بالأصالة و 

التعبير عن الذات و تقدم لقارئها فكرة ، أو موضوعا ، أو قضية جديرة بالمناقشة 

تحمل في طياتها الإقناع ، والإمتاع يبرز فيها الانفعال الوجداني ، و تكون عباراتها

 منتقاة و واضحة ، و تتسم بخفة الروح و دقة الملاحظة العنوان يعد المقال من 

أساسيات العنوان ، و اختيار العنوان المناسب يعتبر عاملاً مناسباً لجذب القراء و

 نجاح المقال ، ضع أقرب العناوين التي تفرضها نفسك عليك لكن ينبغي مراعاة عدم 

التكلف فيه و التأكد من وجود علاقة وثيقة بين مقالك و عنوانه مقدمة المقال و هنا

ينبغي مراعاة الأمور التالية أن تكون البداية ممهدة للفكرة التي يتحدث عنها الكاتب

 و يريد أن يوصلها المقدمة يجب أن تكون مجرد تمهيد فلا يصح دخول الكاتب

 مباشرة إلى صلب الفكرة مضمون المقال-لب المقال و في المضمون يجب أن

 نراعي 

كل من ترتيب الأفكار و بنيتها التسلسل الجيد للنقاط استعمال الألفاظ المناسبة و 

الراقية ادراج الصور و التشبيهات الفنية مراعاة علامات الترقيم التأكد من سلامة 

القواعد النحوية استخدام التعبيرات التأملية و الصور الحالمة نهاية المقال و في

 نهاية المقال ينبغي مراعاة ما يلي لا بد أن يختم الكاتب مقاله بطريقة توحي 

للقارئ 

أن الكاتب قد أدى رسالته المنتظرة منه في مكتوبه . عدم إضافة أفكار جديدة تحتاج 

إلى تعبير ، فأنت في الخاتمة تودع القارئ فقط بعد الانتهاء من كتابة المقال اتبع ما 

يلي تأكد بأن مقالك يمكن قراءته بسرعة ويسر حاول أن تضع نفسك مكان القارئ

 دائماً بعد الإنتهاء من الكتابة أعد قراءة مقالك عدة مرات نسق المقال عن طريق 

قيامك بتغيير بعض الكلمات والتعبيرات التي تشعر أنها غير مناسبة أو ركيكة أو أن 

غيرهاأفضل




الثالث :




تعتبر المقالة قديماً وحديثاً واحدة من أهم إفرازات النتاج الأدبي على الإطلاق فهي

 طريقة فنية أدبية مميزة تعالج الكثير من القضايا والظواهر في اتجاهات كثيرة. 

وكغيرها من الفنون المختلفة فإن للمقالة العديد من التعريفات فمثلاً عرفها أحمد 

أمين بأنها إنشاء نثري قصير يتناول موضوعاً واحداً غالباً كتبت بطريقة لا تخضع 

لنظام معين بل تكتب حسب هوى الكاتب، وعرفتها دائرة المعارف البريطانية بأنها

 قطعة فنية مؤلفة متوسطة الطول وتكون عادة منشورة في أسلوب يمتاز بالسهولة 

والاستطراد وتعالج موضوعاً من ناحية تأثر الكاتب به. لكن السؤال الأهم هو كيف 

يمكن لي أن أقوم بكتابة مقالة؟ وما هي السمات الأساسية المميزة للمقالة؟ وما هي

 الشروط التي ينبغي مراعاتها أثناء كتابة المقال؟ في هذا الموضوع سنحاول 

الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها. في البداية دعونا نتعرف على الخصائص المميزة 

للمقالة والتي يجب على الكاتب معرفتها قبل البدء بكتابة المقالة أولاً: الوحدة 

العضوية حيث يعتبر ترابط وانسجام المقالة واحدة من أهم الخصائص المميزة 

للمقال، وذلك يظهر من خلال التكوين الفني للمقالة كالمقدمة والعرض والخاتمة .

 ثانياً: الإقناع المقالة بشكل رئيسي تهدف إلى إقناع القارئ برأي أو فكرة معينة، 

لذلك يجب مراعاة سلامة الأفكار ودقتها ووضوحها، كما يجب أن تنبع المقالة من

 طريقة الكاتب الخاصة في عرض وجهة نظره بالإضافة إلى صدق ما يقول. ثالثا: 

العرض الشيق يجب أن يشعر قارئ المقالة بالمتعة نحو الحديث الذي تطرحه 

المقالة، وألا يشعر بأنه أمام واعظ يقوم بإلقاء الخطب أو التوجيهات، فيجب على 

كاتب المقالة أن يطرح المقالة بطريقة شيقة وجذابة للقارئ. رابعا: الإيجاز تتميز 

المقالة بالقصر والبعد عن الإطالة وعرض التفصيلات، حيث لا ينبغي أن تكون 

المقالة عبارة عن حشو كلمات أو ثرثرة لا يخرج منها القارئ في النهاية بأي فائدة. 

خامسا: الأسلوب يتنوع أسلوب المقالة بتنوع موضوعها، والأسلوب هو عبارة عن 

بصمة الكاتب الشخصية وطريقة صياغته للمقالة والأسلوب يعكس بشكل واضح 

طريقة الكاتب وهو الذي يعطيه صفة مميزة عن باقي الكتاب. كانت هذه أهم 

السمات 

المميزة لخصائص المقالة، أما بالنسبة للمقومات التي يجب توفرها في أي مقالة

 فهي : أولاً: المقدمة عادة ما تكون المقدمة قصيرة ومتصلة بالموضوع، ويعرض 

بها الكاتب بعض المسلمات المعروفة لدى القارئ، وهناك عدة شروط يجب توافرها 

في المقدمة مثل أن تكون مختصرة وتتضمن بعض عناصر التشويق والتنبيه وأن 

يكون أسلوبها مرناً. ثانياً: العرض والمقصود به صلب الموضوع وجوهره، ويتم

 من خلاله معالجة الموضوع وعرض الأفكار بالطريقة التي يراها الكاتب، ولكتابة

 العرض بطريقة مناسبة فيجب أن يتضمن بعض النماذج والأمثلة الواقعية التي 

تدعم الفكرة، كما يجب الانتباه بأن يكون هناك تسلسل منطقي في عرض الأفكار، 

أيضا من العوامل المؤثرة في العرض وضوح الأسلوب وتقديم الأدلة والبراهين التي

 تدعم وجهة نظر الكاتب. ثالثا: الخاتمة وهي النتيجة التي يصل إليها الكاتب في 

نهاية المقالة، حيث يتم فيها تجميع عناصر المقالة بصورة مركزة، ويجب أن تركز

 الخاتمة على الجوانب الهامة في المقالة وإبراز النتائج التي وصلت إليها المقالة 

ومن المهم أن تكون الخاتمة موجزة ومعبرة عن الفكرة الأساسية للمقالة.


كتابة مقال يهدف الأشخاص عند كتابة المقال إلى إيصال فكرة 

معينة إلى الأشخاص المتلقين ، وقد تتضمن هذه الفكرة رأياً أو

 وجهة نظر يود الكاتب التعبير عنه ، أو حدث معين يدور في 

العالم من حوله ، أو خبراً ما يود أن يعلم الناس به ، وغيرها 

من الاهداف . وأي مقالة لا بد من أن تتضمن ( 3 ) عناصر


أساسية هي : المقدمة. العرض أو الموضوع. الخاتمة . 

وبالتالي 

فيمكن تعريف المقالة بأنها قطعة أدبية نثرية قصيرة ، يطرح 

فيها الكاتب موضوعاً معيناً بطريقة مبسطة تصل إلى القارئ .

 المقدمة المقدمة هي عبارة عن جمل إستفتاحية أو ملخص 

تتضمن ما سيرد في المقالة أو الموضوع الذي ستتحدث عنه 

المقالة ، تكتب بشكل مختصر ومبسط بحيث لا تتعدى الفقرة 

الواحدة ( حوالي عشرة أسطر ) ، وتكون عبارتها مختصرة و 

مفيدة لموضوع المقال بحيث تصل إلى القارئ . ولا بد أن تكون 

المقدمة جاذبة للقارئ وكما لا بد أن تثير انتباهه ، فهي التي 

ستحدد إذا ما كان القارئ سيكمل المقال أم لا . العرض أما 

بالنسبة للعرض أو الموضوع ، فإنها تتضمن تفصيلاً للفكرة 

التي يود الكاتب أن يطرحها بشكل تفصيلي ، ويتم كتابتها على

 شكل عدة فقرات ، وقد تتضمن عرضاً لمجوعة من النقاط ، 

إضافة إلى أنَّه قد يلجا الكاتب إلى وضع الشواهد كالآيات 

القرآنية والأحاديث النبوية إذا لزم الأمر ، وقد يضع الكاتب 

أيضاً بعض الأبيات الشعرية ، ويمكن أن يشير إلى أبحاث 

ودراسات وحتى إلى احداث زمنية معينة إذا ما احتاج المقال 

لذلك ، حتى يشعر القارئ بمصداقية الكاتب وبمصداقية مقاله

. ولا بد أن يكون هناك ترابط بالأفكار التي يطرحها الكاتب حتى

 لا يتشتت القارئ ويفقد تركيزه . الخاتمة والخاتمة عبارة عن 

ملخص لما سبق ذكره في المقال ، وقد تحتوي على نصيحة

 يود 

الكاتب توجيهها لقارئه ، او حل للمشكلة المطروحة من قبله ،

 أو حتى رأيه الشخصي بما ورد . وهنا يمكن أن يلجأ الكاتب 

إلى استخدام بعض الحكم المتداولة أو بعض الطرف التي لها

 صلة وعلاقة بالنص والتي يمكن ان تعلق بعقل القارئ فلا 

ينسى ما ورد وما قد قيل . و بالمجمل لا بد من أن يتبع القارئ 

القواعد اللغوية الصحيحة في الكتابة وكذلك لا بد من الإنتباه 

للأخطاء الإملائية ، وكما لا بد من أن يحافظ الكاتب على

 تسلسل 

الأحداث وعلى ترتيب الأفكار والجمل . كما لا بد أن يحافظ على

 جمالية المقال وعلى ترتيبه وتنسيقه ، وان لا ينسى الكاتب

 بأن

من خلال المقال يتحدث إلى العديد من القراء ، فلا بد أن يشعر

 كل قارئ بأن الكاتب يخاطبه هو وبالتالي فإنه يشعر بأهمية 

الموضوع الذي تم طرحه ، ولا بد أن يحافظ على البساطة في

 الكتابة واستخدام التعابير حتى يفهمها القراء وتصل إلى اكبر

 قدر من الأشخاص .





الرابع :


يرغب كثيرون في البدء بكتابة مقالاتهم و نشرها سواء بهدف التسويق أو غيره و لكنهم يتفاجئون بأن القلم يجف حبره و العقل يتوه فكره بمجرد البدء فيكتشفوا أنهم أمام صفحة بيضاء بعد وقت طويل، لهذا نطرح بعض التلميحات حول البدء في الكتابة.

عمّ تكتب؟

ستجد من السهل أن تكتب المقالات حينما تكون ذا خبرة في مجال و تخصص معين و تكون ملمًا بجوانبه، أعني التخصص الذي تكتب فيه. هذه نتيجة طبيعية فإذا كنت دائما تكتب في مواضيع محددة قد عرفتها فذلك سيسهل من عملية كتابة المقالات الجيدة و الغنية بالمعلومة و الفائدة.

ما هو المجال الذي تحبه و تتقنه؟

كل شخص في هذه الدنيا له ميول و اهتمامات بمواضيع معينة، فابحث عن المجال الذي تشعر بأنك خبير  فيه لتبدأ الكتابة. إليك بعض الأسئلة التي تساعدك في اكتشاف ميولك:
  • مالمواضيع التي تفكر تتحدث بها دائما؟
  • هل هناك موضوع معين يستشيرك فيه أصدقاؤك عادة؟

أسهل نوع من المقالات

إن أسهل نوع من المقالات هو ذلك النوع الذي يشرح بعض الخطوات للقيام بشيء ما، و تكون الفكرة الأساسية في المقال هي الإجابة على السؤال: كيف يكون كذا و كذا؟ كيف تفعل كذا؟ فبإمكانك أن تبدأ بالمقالات من هذا النوع و لكن لا بد أن يحتوي مقالك على معلومة مفيدة و بترتيب منطقي.

كيف يجد الناس مقالك؟

إذا كنت حريصا على أن يطالع الناس مقالك بعدما تنشره في دليل مقالات – موقع زد مثلا-  فلابد أن يكون حول موضوع مهم بالنسبة لهم، و بإمكانك معرفة ذلك عبر محركات البحث للكلمات الأكثر بحثا بإضافة ” كيف” أو ” لماذا ” و غيرها من الكلمات لتظهر لك النتائج الأكثر بحثا. عندما تظهر لك القائمة اختر منها ما يناسبك و يوافق اهتمامك ثم اكتب فيه.

أفكار مقالات

إنه لا يمكن كتابة مقال من غير وجود فكرة معينة فلذلك يستحسن أن تجعل معك دفترًا صغيرا تسجل فيه بعض الأفكار التي تطرأ عليك، و احرص أن تكون لك عادة في كتابة و تسجيل الملاحظات حال القراءة و إلا فإنها ستطير مع مرور الوقت. من الأفكار أيضا قراءة بعض المقالات الرائعة في المجلات ثم إعادة صياغتها و الاستفادة منها بأسلوبك الخاص.

هل تمارس العصف الذهني؟

إن العصف الذهني هو أحد الممارسات الرائعة لإنتاج الأفكار فلا تستغني عنه. عندما تختار الموضوع الذي ستكتب عنه اسأل نفسك عدة أسئلة حوله، على سبيل المثال:
  • ماذا يعني؟
  • ما مدى أهميته؟
  • من أين أتى و ما أصله؟
  • كيف …؟
  • من …؟
  • لماذا …؟
  • مالذي يمكن أن يضيفه؟
حينما تجيب على أسئلة كهذه ستجد أن الإجابات تستطيع أن تبني مقالا رائعا بعد ترتيبها.
بعد هذه اللمحات تذكر ما جاء في البداية بأنه كلما عرفت عن الموضوع أكثر فإنك لن تحتاج لعمل بحث في كل مرة تكتب فيها، فعليك بالقراءة المكثفة في مجال تخصصك و اهتمامك. و إذا كنت تعرف كيف تقوم بشيء ما فلم لا تقدم المعلومة للناس و تبدأ كتابة المقال الآن؟

الخامس :



ما هو المحتوى الجيد؟

المحتوى الجيد مصطلح لم تقم إعلانات حسوب باختراعه لتضمينه في سياسة جودتها لقبول المواقع الناشرة لإعلاناتها، وإنما أصبح ضرورة من ضروريات العمل في مجال صناعة المحتوى والربح من الإنترنت لتحقيق أي نجاح أو أرباح على المدى الطويل قبل القصير. لذا، فالموقع ذو المحتوى الجيد هو الذي يكون محتواه خاصاً، حصرياً، متجدداً، ويقدم فائدة حقيقة وقيمة مضافة للزائر. قد نزيد من الشعر بيتاً ونقول بأنّه ذلك الذي يساهم في إثراء الويب العربي.
عليك أن تكتب محتوى موقعك بنفسك أنت أو فريق العمل المشارك معك في تحرير الموقع، سواء كان المحتوى مقالات أو فيديوهات أو تصميمات أو انفوجرافيكس أو مقاطع صوتية أو كلها مجتمعة.
تأكد أن يكون المحتوى أصيل ومن إنتاجك، غير منقول أو منسوخ من مواقع أخرى، ومن المؤكد أن نسخ المقالات عن طريق إعادة ترتيب الفقرات أو حذف بعضها مع استخدام بعض أو كل الصور من المقال الأصلي لا يمكن وصفه بأنه محتوى خاص بك أو بفريقك. والأمر ينطبق أيضا على المحتوى الإخباري، فالأخبار عامة تصدر من مصادر محددة ومعروفة ونقلك لنص الخبر بشكل كامل وحتى وإن تم ذكر المصدر فلن يكون مفيداً لموقعك إلا إذا كنت تمتلك بالفعل آلاف من المتابعين بشكل يومي يفضلون الحصول على المعلومات والأخبار من موقعك بدلاً من الذهاب إلى مصادر أخرى.

كيف تكتب مقالا حصريًا؟

وهنا يأتي السؤال عن كيفية كتابة مقال حصري جيد دون الوقوع في شرك التكرار والنسخ والتشابه في المواضيع. مبدئياً، تحتاج أن تكون على دراية واسعة بمجالك الذي تكتب فيه أو تدون عنه وتتابع المصادر الرئيسية المُعتَمَده للحصول على الأفكار والأخبار بشكل يومي. أضف إلى ذلك القراءة بشكل مستمر ومستديم للكتب المهمة والمؤثرة في المجال للحصول على الخبرة المطلوبة لنقل المعرفة. وبالطبع تكون الأفضلية للكتابة والتدوين الناتجين عن الخبرة والممارسة العملية أكثر منها القراءة والخبرة النظرية.
والآن بعد امتلاكك لبعض أو كل من المؤهلات السابقة، يأتي الدور على كتابة المقال أوالتدوينة ذاتها.
أولاً: احصل على/استحضر الفكرة
عليك بالبحث عن/استحضار فكرة جيدة وجديدة تريد مشاركتها مع القراء كمصطلح أو تقنية جديدة ظهرت في مجالك، حدث مهم اقترب أو يحدث أو حدَث لتوّه، تجربة مثيرة خضتها أو كنت شاهدًا عليها وترى أنه من المثير أن تشاركها مع المهتمين بها من القراء.
ثانياً: ترتيب عناصر المقال/التدوينة
بعد إيجاد الفكرة، يمكنك عمل قائمة بالعناصر والنقاط الأساسية التي تتمحور حولها المقالة التي تعمل عليها، ولنأخذ وجود فكرة جديدة أو إصدار تقنية جديدة في مجالك كمثال، حيث يمكنك عمل قائمة استرشادية تحدد فيها خطوات كتابتك للمقال كالتالية:
  • مقدمة قصيرة تتحدث فيها عن الفكرة الجديدة وفوائدها وتلخص فيها ما ستقوم بذكره في باقي المقالة.
  • تعريف الفكرة محور المقالة.
  • التحدث عن الفوائد والفروقات التي ستحدثها هذه الفكرة.
  • التحدث عن بعض من تاريخ هذه التقنية أو التقنيات السابقة لها، مع عقد مقارنة مبسطة للوضع قبل وبعد.
  • التحدث عن تجربتك الشخصية مع الفكرة أو التحدث عن قصة سمعتها أو كنت شاهدًا عليها تتعلق بهذا الأمر.
  • خاتمة تدعو فيها القراء إلى التجربة وإمدادك برأيهم فيما حصلوا عليه من نتائج.
ثالثاً: الكتابة
بعد تجميع أفكارك وترتيبها، عليك بالبدء في شرح كل نقطة في خمسة أسطر كمعدل متوسط (بعض النقاط قد تحتاج إلى سطر أو سطرين مثل التعريف والبعض الآخر قد يحتاج إلى عشرة أسطر وربما أكثر مثل الفوائد أو التجربة/القصة). بعد ذلك سيصبح لديك مسودة مقالة جيدة جدًا، عليك الآن أن تبدأ في المراجعة الأولى وتعديل الصياغة وإضافة أوحذف بعض الكلمات والجمل التي تضفي المزيد من العمق على مقالتك أو تلك التي تزيد الوضوح وتمنع الالتباس.
ولتمنح زوارك وقراءك المزيد من المعرفة والمعلومات، عليك بإضافة الروابط المتعلقة بالتقنيات والشركات والشخصيات والأحداث المهمة المذكورة في مقالتك سواء من ويكيبيديا أو المواقع الخاصة بهم.
وأخيرًا بعد الانتهاء من المراجعات الأولى والتعديلات، يأتي دور المراجعة اللغوية والنحوية (إذا لم تكن جيداً في هذه النقطة، فيمكنك الاستعانة بالبعض ممن يمتلكون هذه المهارة). تأكد من صلاحية لغة المقالة الخاصة بك؛ فاحتواء المقال على أخطاء لغوية قد يؤدي إلى فقدان اهتمام المتحمسين للغة بما تكتب وأحيانا يؤدي إلى عدم فهم البعض لأجزاء معينة من المقالة.
رابعاً: النشر
وبعد أن أتممت عملك بنجاح، وحصلت على مقالك الجيد الحصري، لم يتبقّ إلّا الزوار ليطالعوه. قم بنشره الآن!

تلميحات

الخطوات السابقة تتماثل في تنفيذها مع حالة إنتاجك لمحتوى آخر غير المقالات/التدوينات؛ فهي تنطبق على الفيديوهات، التصميمات، لإنفوجرافيكس والمقاطع الصوتية.
وكما افترضنا ضمنياً امتلاكك لمهارات كتابية جيدة وأسلوب مميز،يفترض أيضاً امتلاكك لمعدات تصوير أو تسجيل مقبولة الجودة مع مهارات إلقاء وحضور مطلوبة لإنتاج المقاطع المصورة والمسموعة بشكل جيد، وكذلك امتلاكك لمهارات تصميمية وتحليلة جيدة للحصول على تصميمات ذات جودة تجذب الزوار والمستخدمين.

نصحية اخيرة

استمر في القراءة بشكل دائم ويومي في مجالك وخارجه. يمكنك تخصيص جزء من وقتك يومياً لتوسيع خبرتك ومعرفتك في مجالك عبر الكتب والمقالات، وتخصيص جزء آخر من اليوم في وقت فراغك (نصف ساعة يوميا قد تكون كافية) للقراءات خارج مجال احترافك كالأدب، الفلسفة، التاريخ .. إلخ. كل هذه القراءات ستفتح لك آفاقا جديدة وتعطيك أفكارًا جديدة مرتبطة بمجالك سواء من قريب أو بعيد بالإضافة لما ستضيفه من تجويد لأسلوبك في الكتابة والتحليل والنقد.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق